نورالدين علي بن أحمد السمهودي

137

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

الحي خلوفا ، فاستاق النعم ، ولم يلق كيدا ، وبلغها رسول الله صلى اللّه عليه وسلم في غزوة السويق يطلب أبا سفيان ، وكان سلك النجدية بعد أن أحرق صورا بالعريض . وقال ابن إسحاق في غزوة بني سليم : فبلغ صلى اللّه عليه وسلم ماء من مياههم يقال له الكدر ، فأقام عليه ثلاث ليال . وقال عرام : في حرم بني عوال مياه آبار ، منها بئر الكدر ، وذلك بجهة الطرف ، قال كثير : سقى الكدر فاللعباء فالبرق فالحمى * فكود الحصى من يعملين فأظلما الكديد : بالفتح ودالين مهملتين بينهما مثناة تحت ساكنة ، واد قرب النخيل يقطعه الطريق من فيد إلى المدينة ، على ميل منه مسجد تقدم ، وقال بعضهم : هو قرب نخل ، والمعروف اليوم ما سبق . والكديد أيضا : عين بعد خليص بثمانية أميال لجهة مكة يمنة الطريق . كراع الغميم : في الغين المعجمة . الكر : بالضم ، جزيرة على البحر المالح على ستة أميال من الجحفة . كشب : بالمعجمة ككتب ، جبل أسود تعرف به ناحيته ، وبها ينزل أمراء المدينة أحيانا . الكفاف : بالكسر ، موضع قرب وادي القرى . كفت : بالفتح ثم السكون ، من نواحي المدينة ، شاهده في قرى إضم . كفتة : بزيادة هاء في آخره ، اسم لمقبرة بقيع الغرقد ؛ لأنها تسرع البلى كما سبق عن الواقدي في الفصل الخامس من الباب الخامس ، وقال المجد : سميت به لأنها تكفت الموتى ، أي تحفظهم وتحرزهم . الكلاب : بالضم مخففا آخره موحدة . ماء بناحية حمى ضرية ، قال الفرزدق : ملوك منهم عمرو بن عمرو * وسفيان الذي ورد الكلابا أي سفيان بن مجاشع ، كان يوم الكلاب أول الناس ورده . كلاف : بالضم آخره فاء ، واد من أعمال المدينة . كلب : أطم من آطام المدينة ، ورأس الكلب : جبل . كليّة : تصغير كلية ، قرية بطريق مكة ، وقال الأسدي : وعلى اثنى عشر ميلا من الجحفة إلى القاع بها بئر مالحة يقال لها كلية ، فتحها ذراعان وعندها حوانيت .